احترس انت الان فى مصر

ارغب فى مجتمع متحرر مجتمع خالى من الاضطهاد مجتمع ينعم فيه الفقير بما ينعم به الوزير مجتمع خالى من التعذيب والسلطويةمجتمع لا يقال عنه سوا انه مجتمع حر

الإثنين,كانون الأول 24, 2007


 

بيان بشأن أحداث إسنا الأخيرة

 بقلم الدكتور منير مجاهد

تلقت "مصريون ضد التمييز الديني" ببالغ الأسف أنباء الاعتداءات التي وقعت على المصريين المسيحيين في إسنا، هذه الاعتداءات التي تكررت أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، إن "مصريون ضد التمييز الديني" لا ترى في هذه الاعتداءات فتنة طائفية بل تراها أعمالا إجرامية مدبرة تقوم بها عصابات إجرامية منظمة تتخفي وراء الدين للاعتداء على المصريين المسيحيين من أجل شحن الكراهية والعداوة بين المصريين المسلمين والمسيحيين، الأمر الذي لا يخدم في النهاية سوى أعداء مصر والشعب المصري بكل طوائفه.

 

لقد وقعت هذه الحوادث الإجرامية بسبب إشاعة مناخ هستيري يحض على كراهية المصريين المسيحيين بواسطة التيارات السلفية على اختلافها وبتغاضي أو بتشجيع من الدولة، بحيث أصبح من الممكن أن يؤدي أي خلاف أو مشاجرة بين أي اثنين من مواطنين إذا ما كان أحد أطرافها مسيحي إلى حملة تخريب وسلب ونهب ضد الكنائس ومساكن ومحلات المصريين المسيحيين تقوم بها عصابات إجرامية متسربلة برداء الدين.

 

إن هذه الأعمال الإجرامية قد تفاقمت وكثرت بسبب تقصير أو تواطؤ أجهزة الأمن بحيث أصبح من المعتاد أن تصل قوات الأمن متأخرة بعد أن يكون المجرمون قد دمروا وأحرقوا ونهبوا ممتلكات المصريين المسيحيين، ثم ينتهي الأمر بجلسات الصلح "العرفي" المشينة الخارجة عن القانون، والتي تفرض صلحا مهينا وغير عادل بين المعتدي والمعتدى عليه، مما يؤدي إلى تشجيع المعتدين على تكرار جرائمهم، وحمايتهم من تلقى الجزاء العادل الذي حدده القانون كعقوبة على أعمالهم الإجرامية.

 

إن "مصريين ضد التمييز الديني" إذ تدين المعالجات الأمنية لهذه الاعتداءات، فإنها تؤكد أن أي معالجة جدية ترمى فعلا إلى تكريس الوحدة الوطنية وحماية المواطنين المسيحيين من تكرار اعتداءات المجرمين يجب أن ترتكز على الآتي:

1-   الكشف الكامل للمحرضين على هذه الاعتداءات والمدبرين لها وتقديمهم للقضاء ليس فقط بتهم السرقة وإتلاف الممتلكات والاعتداء على الأرواح بل أيضا بتهمة الاعتداء على الوحدة الوطنية للشعب المصري

2-     التعويض الكامل للمتضررين من مثل هذه الاعتداءات وإلزام المعتدين بالحقوق المدنية.

3-   العمل على تأسيس لجان دائمة في مواقع تلك الأحداث من المواطنين تكون مهمتها تأكيد التضامن بين المسلمين والمسيحيين المصريين وسائر المواطنين والكشف المبكر عن كل الأنشطة المحلية التي تسعى لتدبير اعتداءات جديدة والقائمين عليها

4-     المشاركة الرسمية والشعبية في إعادة ترميم الكنائس التي خربت أو أتلفت كمظهر من مظاهر التضامن بين طوائف الشعب المصري

 

أننا لعلى ثقة بان الشعب المصري في إسنا وغيرها سيستطيع أن يهزم دعاة الفرقة والانقسام وأن يحافظ على وحدته ويفشل المؤامرات التي تحاك ضد تقدمه وازدهاره،

 

لا للجلسات العرفية، نعم لتطبيق القانون على مجرمي إسنا

 

مصريون ضد التمييز الديني

القاهرة 20 ديسمبر 2007


تنشر هذا البيان لأننا مع كل كلمة فيه رغم تحفظاتنا على الكيان المسمى مصريون ضد التمييز الديني ودوره المتحيز للمتطرفين المسيحيين والتطبيع مع العدو الصهيوني. وكل ما ورد في هذا البيان يعبر عن رأينا ونرفض كل أشكال التطرف من مسلمين ومسيحيين ويجب أن يطبق القانون على كل من يخرج عليه. عزت هلال



في26,كانون الأول,2007  -  06:45 صباحاً, أحمد صبري السيد علي كتبها ...

بغض النظر عن طبيعة وحقيقة كيان " مصريون ضد التمييز الديني " فإن ما ورد بالبيان حقيقي بالفعل .. إن التحالف الذي أصبح علنياً في الفترة الأخيرة ولم يعد يتكلف حتى التجمل بين السلطة والتيارات السلفية التي بدأت تتخذ بعض الأشكال الميلشياوية في بعض المناطق بمصر ، يشير إلى استغلال السلطة لهذه المجموعات شبه الميلشياوية في تنفيذ بعض العمليات ضد المسيحيين والتعامل معها بشكل عرفي حماية لمصالح المعتدي التابع لها ، وعلى بقاؤه في نطاق الخدمة لتنفيذ عمليات شبيهة ومتكررة .
ما حدث سابقا في عهد السادات من اشعال الطائفية وإيجاد عداوات وهمية وبديلة ودفع الشارع المصري للتآكل الذاتي يتكرر الآن بصورة أقل حرفية خاصة مع التطور الإعلامي الهائل وسقوط قيمة الإعلام الرسمي وهو ما لا يسمح للسلطة بأي قدر من التجمل ، وبالتأكيد فإن نتيجته ستكون مختلفة تماماً عن نتيجة النهائية لعصر السادات ولا أحد يدري بالضبط إلى أين سيذهب المواطن المصري العادي عندما يكون مجبراً على الغضب .

أحمد صبري السيد علي

في27,كانون الأول,2007  -  09:36 صباحاً, مجهول كتبها ...

سبونا من الشعارات الزائفة امريكا وراء كل هذا الترهات لان فى مصر نشانا على اننا مصرين اى لايوجد مسلم او مسيحى كلنا مصرين لكن الان نسمع هذا مسلم وهذا مسيحى او فلن المسيح ا علان المسلم للاسف هذة هى افتعلات امريكا تريد ان تفتت الترابط المصر هذة الحقيقةيامصرين افيقوا من المخدر الامريكانى افيقو