أدانت مجموعة «مصريون ضد التمييز الديني» الاعتداءات علي مسيحيين في إسنا، علي خلفية اتهام ١٣ قبطياً بجمع تبرعات لبناء كنيسة.
وقالت المجموعة في بيان إنها «لا تري في هذه الاعتداءات فتنة طائفية بل تراها أعمالاً إجرامية مدبرة تقوم بها عصابات إجرامية منظمة، تتخفي وراء الدين للاعتداء علي المصريين المسيحيين، من أجل شحن الكراهية والعداوة بين المصريين المسلمين والمسيحيين، الأمر الذي لا يخدم في النهاية سوي أعداء مصر والشعب المصري بكل طوائفه.
وأشارت إلي أن تلك الأحداث وقعت بسبب «إشاعة مناخ هستيري يحض علي كراهية المصريين المسيحيين، بواسطة التيارات السلفية علي اختلافها، وبتغاضي أو تشجيع من الدولة، بحيث أصبح من الممكن أن يؤدي أي خلاف أو مشاجرة بين أي اثنين من المواطنين،
إذا ما كان أحد أطرافها مسيحياً إلي حملة تخريب وسلب ونهب ضد الكنائس ومساكن ومحال المصريين المسيحيين، تقوم بها عصابات إجرامية متسربلة برداء الدين» واتهمت المجموعة الأمن بتعمد الوصول إلي موقع مثل تلك الأحداث متأخراً «بعد أن يكون المجرمون قد دمروا وأحرقوا ونهبوا ممتلكات المصريين المسيحيين».
وطالب البيان بالكشف عن المحرضين علي الأحداث وتقديمهم للقضاء بتهمة الاعتداء علي الوحدة الوطنية للشعب المصري وتعويض المتضررين والعمل علي تأسيس لجان دائمة في مواقع تلك الأحداث من المواطنين، تكون مهمتها تأكيد التضامن بين المسلمين والمسيحيين المصريين وكذلك المشاركة الرسمية والشعبية في إعادة ترميم الكنائس التي خربت أو أتلفت، كمظهر من مظاهر التضامن بين طوائف الشعب المصري.
كتبها kareem elbehirey في 11:21 مساءً ::
