احترس انت الان فى مصر

ارغب فى مجتمع متحرر مجتمع خالى من الاضطهاد مجتمع ينعم فيه الفقير بما ينعم به الوزير مجتمع خالى من التعذيب والسلطويةمجتمع لا يقال عنه سوا انه مجتمع حر

الأحد,كانون الأول 23, 2007


مصرع «١١» من أسرة واحدة وإصابة «٥» والبحث عن «٥» سقط بهم ميكروباص في النيل بالمنيا

  كتب  سعيد نافع وتريزا كمال    ٢٣/١٢/٢٠٠٧

وقع حادث مأساوي في المنيا صباح أمس، حيث لقي ١١ شخصا مصرعهم غرقا بينهم ٤ أطفال وأصيب ٥ آخرون، سقط بهم ميكروباص في النيل من معدية بديرمواس. تبين أن الضحايا قضوا العيد مع أسرهم في إحدي القري وصباح أمس استقلوا الميكروباص ووقع الحادث نتيجة انزلاق الميكروباص من أعلي المعدية، انتشلت أجهزة الإنقاذ النهري ١١ جثة وجار البحث عن ٥ مفقودين آخرين وتلقي ٥ مصابين العلاج بالمستشفي، انتقلت القيادات الأمنية والتنفيذية إلي مسرح الحادث، تحرر محضر بالواقعة، وأمرت نيابة ديرمواس بالتحفظ علي سائق الميكروباص وصاحب المعدية، وصرحت بدفن جثث الضحايا وكلفت رجال الإنقاذ النهري والمباحث بالبحث عن الخمسة المفقودين، واستمعت لأقوال المصابين وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

تلقي اللواء محمد نورالدين مدير أمن المنيا بلاغا بسقوط سيارة ميكروباص من معدية في النيل ومصرع «١١» وإصابة «٥» وفقد «٥» ونجاة اثنين.. انتقلت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ النهري إلي موقع الحادث بمركز ديرمواس جنوب المنيا، وتبين أن الضحايا حضروا من القاهرة قبل العيد بيوم واحد لقضاء الإجازة مع أسرهم في قرية «الشيخ قنديل» بديرمواس.

صباح أمس ودع الضحايا أسرهم شرق النيل واستقلوا السيارة ٢٠٢٣١ أجرة المنيا لتعود بهم إلي القاهرة، وانطلقت بهم السيارة إلي معدية نيلية لتقلهم إلي الجانب الغربي، لينطلقوا في طريق مصر أسيوط الزراعي، لحظات واختل توازن المعدية، لأنها مكونة من جذوع النخيل وارتدت السيارة للخلف لتسقط في النيل بركابها ونجح ٥ منهم في الخروج من السيارة قبل غرقها وأصيبوا بجروح وكدمات وصدمات عصبية وتم نقلهم إلي المستشفي. انتقل اللواء فؤاد سعد الدين محافظ المنيا واللواء محمد نورالدين مدير الأمن إلي موقع الحادث وانتشلت قوات الإنقاذ النهري جثث ١١ ضحية بينهم ٤ أطفال وجار البحث عن ٥ آخرين.

انتقلت «المصري اليوم» إلي مكان الحادث، حيث تجمع أهالي قرية «الشيخ قنديل» علي شاطئ النيل وصرخاتهم لا تتوقف، بعد أن فقدوا «١١» من أقاربهم في لحظة واحدة، وقد كانوا في وداعهم شرق النيل قبل دقائق وتبين أن الحادث وقع في العاشرة صباحا.

قال محمد عبدالرشيد إنه كان قريبا من موقع الحادث وشاهد السيارة الأجرة محملة بالحقائب وبعض الأطفال، وعند دخولها إلي المعدية حدثت «هزة» في المعدية وارتدت السيارة إلي الخلف وسقطت في النيل وشاهد بعض الضحايا يسقطون من المعدية في النيل ونجحوا في الوصول إلي الشاطئ. أضاف الشاهد أنه استغاث ببعض الأهالي وأبلغوا أجهزة الأمن بالحادث.

عبدالفتاح عثمان قال إن المرسي صخري ومكون من جذوع النخيل ومتهالك وتسبب في الحادث، فعندما دخل الميكروباص إلي المعدية مالت علي أحد جانبيها ووقع الحادث، وأكد أن بعض أقارب الضحايا هرولوا إلي المكان وحاولوا الفتك بسائق الميكروباص ويدعي محمد عبدالعظيم، وألقي رجال المباحث القبض عليه وأحالوه إلي النيابة، بينما سلم صاحب المعدية نفسه إلي مركز الشرطة خوفاً من انتقام الأهالي.

محمد عبدالصمد سعد قال إنه الحادث الثاني خلال شهرين، ففي عيد الفطر لقي ٢٠ شخصا مصرعهم غرقاً بنفس الطريقة عندما سقطت بهم سيارة أجرة في النيل، أثناء تقديمهم واجب عزاء، وترجع الحوادث إلي انعدام الرقابة علي المعديات.

وقال عاطف محمد توفيق أحد أقارب الضحايا إنه يتهم رئيس مدينة ديرمواس بعدم تأمين المعديات ومراقبتها وقال إن الضحايا من أسرة واحدة قضوا إجازة العيد مع أقاربهم في القرية وصباح أمس كانوا في طريقهم إلي منطقة صفط اللبن في الجيزة.

الدكتور محمد كامل مفتش صحة مركز ديرمواس قال إن وفاة الضحايا نتجت عن إسفكسيا الغرق وأن الأطفال الأربعة لفظوا أنفاسهم نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب صدمة عصبية، وتبين أن الجثث سليمة ولا توجد بها إصابات أو كدمات.

ضحايا الحادث

كلثوم جمال الدين، فاطمة جمال الدين، أيمن عثمان جمال الدين، جمال عثمان جمال الدين، شحاتة عثمان جمال الدين، منار جمال عبدالحكيم، خالد جمال عبدالحكيم، حنان جمال عبدالحكيم، هاجر محمد عزالدين، زينب محمد توفيق، أحمد ناصر جمال الدين.