انا بصراحة انهاردة يومى مكنش عادى انا صحيت الصبح قولت اروح المتشفى بتاع الشركة اللى انا شغال فيها " شركة غزل المحلة " قوم ايه ركبت الميكروباص ورحت المستشفى
واحد يسئلنى انا رحت لية ؟
ااقولك ياعم انا رحن لانى كنت عامل عملية فى رجلى وبعد ما فكيت السلك ولأن العملية فى كعب الرجل الايسر فمن كتر الضغط على القدم الجرح فتح تانى قولت اروح اغير عليه واخد اجازة بعد ما عودنى الدكتورالاسبوع دا للعمل
قولت فى عقل بالى انه اكيد لما هيشوف الجرح هيدينى اجازة ويرحمنى من العذاب فى المشى فى الحر وعلى رجلى اللى بتألمنى جدا
قوم قررت ادخل للدكتور
وكان يوم اسود ومهبب
وعنيك ما تشوف الا النور اطلتعت من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الحادية عشر ظهر فى قائمة انتظار عيادة الجراحة اقوم ايه سمعت الساعة الحادية عشر مريض تعبان جدا عمال يزعق ويقول حرام عليكم ياكفارة انتم عمالين تدخلوا اللى بيكشفوا عن الدكاترة فى العيادات الخاصة وسيبنا نموت قوم ايه الواد بتاع العيادة اللى اسمه وليد قالوا احنا احرار قوم الراجل مسك فى خناقة قوم ايه كانت ليلة وكانت هتوصل انهم يقطعوا بعض لكن الناس هدتهم وفى الاخر الدكتور طه الصاوى " أحد اطباء عيادة الجراحة " قام خلى الراجل للاخر علشان يتأدب قوم ايه ست عاملة فى الشركة شافت المنظر صعب عليها نفسها انهم مش بيدخلوا الا اللى لية واسطة اولا قوم ايه زعلت قوى وقامت هى كمان مزعقة قوم ايه الدكتور برضة طه الصاوى قالوا ندهالى وقام ماسك الست غسلها وقالها يلا امشى وكأنه بيطردها من عزبة أبوه قوم ايه الست قالتلوا خلاص يادكتور هو سعادتة بقا لقا الست غلبانة ساق فيها قالها قومى اقعدى بره اجرى لعلملك علامة حمرا على البطاقة بتاعتك خرجت ياعينى الست لبرة وهى هتبكى بسبب انه هزقها قوم ايه ساعدتة بردة يلطعها كتأديب ليها فى الاستراحة لاخر كشف
قوم ايه
سمعت الواد بتاع العيادة اللى اسمع عمرو دا واد تانى شغال فى نفس العيادة بينادى على أسمى قوم ايه دخلت عرضنى بردة على الدكتور طه قوم ايه قولتله على اللى عندى وانى بعانى من الم شديد وان الجرح اتفتح قوم ايه قالى ارجع شغلك احسنلك ولو مش عايز ترجع عنك مرجعت قوم ايه قولتله يعنى ايه يادكتور انا تعبان قوم ايه رد عليا وقالى انت خدت اجزات كتير قوم ايه قولتله يادكتور طب قول انى مش تعبان لكن انى خدت اجازات كتير دا مش مبرر قوم ايه قالى امشى احسنلك بدل ما اعلملك علامة حمرا قوم ايه قولت فى عقل بالى هو العلامة الحمرا دى بيخوفوا بيها العيال الصغيرة ولا ايه قوم ايه خرجت اسئل هو ايه العلامة الحمرا دى ياخونا اللى بيخوفوا بيها العيال الصغيرة رد عليا واحد شغال فى العيادة ثالت دا غير دوكهم اسمه رضا قالى العلامة الحمرا دى معناها انك متقدرش تكشف فى المستشفى غير كل عشرة ايام على الاقل وتتحرم من الاجازات المرضى الا فى الطوارىء يعنى لو بتموت بمعنى اصح قوم ايه خدت بعضى وطلعت على رئيس القطاع الطبى " أحمد اصلان "اشتكيلة من الدكتور طه قوم ايه مرداش يدخلنى ولما زعقت خلى الفراش بتاعه خد الورقة بتاعتى وقالة يقولى انه ارجع تانى اتعرض على الدكتور طه يمكن يديلى اجازة وقفت ياخونا مزهول هو رايح اشتكى من طه يرجعنى ليه قولت طب اعمل ايه رحت لمدير العيادات الخارجية اللى العيادة دى تابعة ليها قوم ايه حولنى على دكتور سيد عباس فى نفس العيادة قوم ايه رحت لسيد عباس قوم ايه لانه عارف اللى حصل بينى وبين طه قوم سبنى ومشى وروح على بيتهم على اساس ان المستشفى عزبة اللى خلفوه قوم ايه زعلت قوى وقولت انا هروح وابص فى الساعة ياخونا لقتها بقت الثانية عشر واربعون دقيقة قولت اداى اليوم ضاع فى التعب لطلت دخلت الشغل ولا طلت خدت اجازة والا اى حاجة قوم ايه قولت بقا انا اروح اصرف العلاج واروح قوم ايه قابلت دكتور ابن حلال ل معرفة لما عرف الموضوع دخل معاي لطه وجابلى منه اليوم اجازة لظروف مرضى وحزرنى الدكتور طه وهو بيدينى الاجازة ان دى اخر مرة هاخد فيها اجازة قوم ايه خدت بعضى ومشيت لقيت واحد قابلنى قوم ايه قالى انه سمع كل حاجة وقالى ان اللى بيعملوا دا معايا بسبب ان فى توصية عليا من الادارة العليا للشركة بعدم اعطائى اجازات مرضى لو حتى تعبان ميدونيش الا لو بموت بس قوم ايه خدت بعضى وقولت اروح اصرف العلاج قوم ايه اطلتعت ساعة الا ربع على ما اخونا بتوع العيادة خلصوا صلاة الظهر فسئلت واحد انتم لية أتاخرتم كدا قالى عادى يعنى دا الطبيعى قولت فى عقل بالى هو الطبيعى انهم يصلوا فى ساعة الا ربع طب يارب وصلنا لخشوعهم اللى بينسيهم نفسهم فى الصلاة ساعة الا ربع دى مش صلاة ظهر دى صلاة طرويح قولت مش مهم واخيرا لقيت العلاج ايه
مرهم كريم اسمه " جنتاميسين " مضاد حيوى قوم ايه مت على نفسى من الضحك اثلى عندى اربعة منه فى البيت لو كنت اعرف مكنتش جيت المستشفى وقعدت فى بيتنا احسن قوم ايه خلصت وجبت بعضى وجيت على الكمبيوتر اكتب البوست دا
قوم ايه
مع السلامة واشوفكم فى مأساه اخرى قريبا
كتبها kareem elbehirey في 12:05 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
